عمر أحمد عمر
18
منهج التربية في القرآن والسنة
بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ . قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ . قالَ يا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمائِهِمْ قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ ما تُبْدُونَ وَما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ . وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكانَ مِنَ الْكافِرِينَ . » 61 وأما سبب تعقيد وصعوبة تربيته فلانه توجد فيه عدة عناصر ، ويتأثر بكثير من العوامل ولا تقتصر تربيته على جسمه كالنباتات والحيوانات ، بل يجب أن تشمل عقله وروحه وانفعالاته أيضا . وتفصيل ذلك نستأنفه بعد تحديد أهداف التربية .